محمد بن علي الصبان الشافعي

205

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

التصغير إنما ذكر هذا الباب إثر باب التكسير لأنهما - كما قال سيبويه - من واد واحد لاشتراكهما في مسائل كثيرة يأتي ذكرها . ( فعيلا اجعل الثّلاثىّ إذا صغّرته نحو ) فليس في تصغير فلس ، ونحو : ( قذىّ في ) تصغير ( قذا ) و ( فعيعل مع فعيعيل لما فاق ) الثلاثي ( كجعل درهم دريهما ) وجعل دينار دنينيرا . والحاصل أن كل اسم متمكن قصد تصغيره فلابد من ضم أوله وفتح ثانيه وزيادة ياء ساكنة بعده : فإن كان ثلاثيا لم يغير بأكثر من ذلك . وإن كان رباعيا فصاعدا كسر ما بعد الياء . فالأمثلة ثلاثة : فعيل نحو : فليس وفعيعل نحو : دريهم ، وفعيعيل نحو : دنينير .